
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةتمر روما بمرحلة دقيقة تجمع بين الثبات في النتائج وتراكم الغيابات، وهو ما بات يضع جيان بييرو غاسبيريني أمام اختبار حقيقي لعمق الكادر البشري لديه. التعادل السلبي على أرض كومو في الجولة السادسة من الدوري الإيطالي كان الحدث الأبرز، لكنه جاء في ظروف استثنائية بعد طرد دونيل مالن في مطلع الشوط الثاني، ما أجبر الفريق على اللعب بعشرة رجال طوال نصف ساعة أمام منافس طموح. صمود الدفاع وحفاظ الفريق على نقطة ثمينة في هذه الظروف يعكسان روحاً إيجابية، غير أن الطرد يضاف الآن إلى قائمة المتاعب.
الأزمة الأعمق تبقى في المرمى وخط الوسط. غياب الحارس الأساسي مايل سفيلار بسبب كسر في إصبعه لمدة تزيد على شهر دفع بييرلويجي غوليني إلى الواجهة، وقد أدى الأخير مهمته بكفاءة لافتة أمام كومو، إذ أوقف عدة فرص خطيرة لنيكو باز. وإلى جانب سفيلار، يغيب برايان كريستانتي بالإصابة، مما يُضيّق خيارات غاسبيريني في منطقة الوسط.
رغم هذه التحديات، تحتل روما المركز الثالث في الدوري برصيد 14 نقطة من ست مباريات. والأنظار تتجه الآن نحو ملعب الأوليمبيكو حيث تستضيف الفريق الملكي في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تحمل ثقلاً عاطفياً خاصاً بعودة خوسيه مورينيو إلى روما بقميص المنافس.








