
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةتواجه روما مرحلة دقيقة بعد تعادلها المثير مع إنتر 2-2 في الأولمبيكو، إذ أنهت الجولة الخامسة متصدرةً الدوري الإيطالي برصيد 13 نقطة، مع الحفاظ على سجل بلا هزيمة في خمس مباريات. غير أن النتيجة تركت طعم الخسارة، فقد كانت الفريق متقدماً بهدفين قبل أن يُسوّي لوتارو مارتينيز الحساب بثنائية في الشوط الثاني.
ما يُقلق الجماهير أكثر من النقطة الضائعة هو موجة الإصابات التي ضربت الفريق مباشرة بعد المباراة. ويسلي خرج مصاباً وغاب عن المنتخب البرازيلي، وكريستانتي أُجبر على الانسحاب من قائمة إيطاليا ليحل محله سامويلي ريتشي، فيما أعلنت المنتخب الهولندي عن إصابة دونيل مالن وغيابه عن مباريات دوري الأمم. ثلاث إصابات في وقت واحد تُشكّل ضغطاً حقيقياً على عمق الكادر الفني.
رغم ذلك، أظهر المدرب جيان بييرو غاسبيريني ثقة واضحة بمستوى فريقه، مؤكداً أن إنتر لا تزال الأفضل في الدوري، لكنه يرى في روما منافساً حقيقياً قادراً على منافستها. مانو كونيه كان النجم الأبرز بثنائيته، وهو ما يُعزز قرار غاسبيريني برفض بيعه في الصيف.
تستأنف روما مسيرتها بعد الاستراحة الدولية بزيارة كومو في الحادي عشر من أكتوبر، وستكون الإصابات هي المحك الأول لاختبار قدرة الفريق على الحفاظ على زخمه في قمة الترتيب.

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)





